التحكم 
التحكم 
التسجيل 
اتصل بنا 
منبر الصوتيات 
منبر الفتاوى
درر ....فـوائـــد...أذكـــــار


العودة   منتديات نور الاسلام السلفية > منتدى خاص بفتاوى العلماء والمشايخ السلفيين > ๑۩๑منبر فتاوى تم الاجابة عنها سابقا ๑۩๑ > أسئلة تم الاجابة عنها مرتبة

أسئلة تم الاجابة عنها مرتبة منبر خاص بالاسئلة يجيب عنها الشيخ الفاضل أسامة العتيبي حفظه الله

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 10-17-2010, 18:03:52 PM
الصورة الرمزية أم سعد السلفية
 
أم سعد السلفية
عضو مميز
  أم سعد السلفية غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 7
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
الـــــدولـــــــــــة : الارض مؤقتا
المشاركـــــــات : 1,980 
افتراضي ما معنى الحديث "..عليكم بالسمع والطاعة ولو تأمر عليكم عبد حبشي"

السلام عليكم.
السؤال
شيخنا الفاضل ما معنى الحديث "..عليكم بالسمع والطاعة ولو تأمر عليكم عبد حبشي"؟هل لأن العرب كانت لديهم نخوة فلايرضون بامارة عبد أم ذلك دلالة وجوب طاعة ولي الأمر كيفما كان حاله؟وفي منهج السلف متى يجوز عصيان السلطان...
أعتذر منكم شيخنا عن كثرة الأسئلة في المنهج وما ذلك الا لجهلي وقلة علمي وحيلتي أمام الشبهات المحيطة بي من كل جانب

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المراد من ذلك أن من تغلب على الحكم وكان مسلما ؛ فيجب أن يطاع في غير معصية الله ، وإن لم تتوفر فيه شروط الإمام وكان عبدا حبشيا .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : في شرح الرياض :
وإن تأمر عليكم عبد حبشي سواء كانت إمرته عامة كالرئيس الأعلى في الدولة أو خاصة كأمير بلدة أو أمير قبيلة وما أشبه ذلك وقد أخطأ من ظن أن قوله وإن تأمر عليكم عبد حبشي أن المراد بهم الأمراء الذين دون الولي الأعظم الذي يسميه الفقهاء الإمام الأعظم ؛ لأن الإمارة في الشرع تشمل الإمارة العظمى وهى الإمامة وما دونها كإمارة البلدان والمقاطعات والقبائل وما أشبه ذلك .
ودليل هذا أن المسلمين منذ تولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه كانوا يسمون الخليفة أمير المؤمنين فيجعلونه أميرا وهذا لا شك فيه ثم يسمى أيضا إماما لأن السلطان الأعظم ويسمى سلطانا لكن الذي عليه الصحابة أنهم يسمونه أمير المؤمنين وقوله وإن تأمر عليكم عبد حبشي يعني حتى ولو لم يكن من العرب لو كان من الحبشة وتولى وجعل الله له السلطة فإن الواجب السمع والطاعة له لأنه صار أميرا ولو قلنا بعدم السمع والطاعة له لأصبح الناس فوضى كل يعتدي على الآخر وكل يضيع حقوق الآخرين وقوله: السمع والطاعة هذا الإطلاق مقيد مقيد بما قيده به النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال إنما الطاعة في المعروف ثلاث مرات يعني فيما يقره الشرع وأما ما ينكره الشرع فلا طاعة لأحد فيه حتى لو كان الأب أو الأم أو الأمير العام أو الخاص فإنه لا طاعة له فمثلا لو أمر ولي الأمر بأن لا يصلي الجنود قلنا لا سمع ولا طاعة لأن الصلاة فريضة فرضها الله على العباد وعليك أنت أيضا أنت أول من يصلي وأنت أول من تفرض عليه الصلاة فلا سمع ولا طاعة لو أمرهم بشيء محرم كحلق اللحى مثلا قلنا لا سمع ولا طاعة نحن لا نطيعك نحن نطيع النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال أعفوا اللحى وحفوا الشوارب وهكذا كل ما أمر به ولي الأمر إذا كان معصية لله فإنه لا سمع له ولا طاعة يجب أن يعصى علنا ولا يهتم به لأن من عصى الله وأمر العباد بمعصية الله فإنه لا حق له في السمع والطاعة لكن يجب أن يطاع في غير هذا يعني ليس معنى ذلك أنه إذا أمر بمعصية تسقط طاعته مطلقا لا إنما تسقط طاعته في هذا الأمر المعين الذي هو معصية لله أما ما سوى ذلك فإنه تجب طاعته وقد ظن بعض الناس أنها لا تجب طاعة ولي الأمر إلا فيما أمر الله به وهذا خطأ لأن ما أمر الله به فإنه يجب علينا أن ننفذه ونفعله سواء أمرنا به ولي الأمر أم لا فالأحوال ثلاثة إما أن يكون ما أمر به ولي الأمر مأمورا به شرعا كما لو أمر بالصلاة مع الجماعة مثلا فهذا يجب امتثاله لأمر الله ورسوله ولأمر ولي الأمر وإما أن يأمر ولي الأمر بمعصية الله من ترك واجب أو فعل محرم فهذا لا طاعة له ولا سمع وإما أن يأمر الناس بما ليس فيه أمر شرعي ولا معصية شرعية فهذا تجب طاعته فيه لأن الله قال: { يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم } فطاعة ولي الأمر من غير معصية طاعة لله ولرسوله والله الموفق .
وقال في الشرح الممتع : الإمام : هو ولي الأمر الأعلى في الدولة، ولا يشترط أن يكون إماماً عامّاً للمسلمين؛ لأن الإمامة العامة انقرضت من أزمنة متطاولة، والنبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «اسمعوا وأطيعوا ولو تأمَّر عليكم عبد حبشي» ، فإذا تأمر إنسان على جهةٍ ما، صار بمنزلة الإمام العام، وصار قوله نافذاً، وأمره مطاعاً، ومن عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ والأمة الإسلامية بدأت تتفرق، فابن الزبير في الحجاز، وبنو مروان في الشام، والمختار بن أبي عبيد وغيره في العراق، فتفرقت الأمة، وما زال أئمة الإسلام يدينون بالولاء والطاعة لمن تأمر على ناحيتهم، وإن لم تكن له الخلافة العامة ؛ وبهذا نعرف ضلال ناشئة نشأت تقول : إنه لا إمام للمسلمين اليوم، فلا بيعة لأحد!! ـ نسأل الله العافية ـ ولا أدري أيريد هؤلاء أن تكون الأمور فوضى ليس للناس قائد يقودهم؟! أم يريدون أن يقال: كل إنسان أمير نفسه؟!
هؤلاء إذا ماتوا من غير بيعة فإنهم يموتون ميتة جاهلية ـ والعياذ بالله ـ؛ لأن عمل المسلمين منذ أزمنة متطاولة على أن من استولى على ناحية من النواحي، وصار له الكلمة العليا فيها، فهو إمام فيها، وقد نص على ذلك العلماء مثل صاحب سبل السلام ، قال: إن هذا لا يمكن الآن تحقيقه .
وهذا هو الواقع الآن، فالبلاد التي في ناحية واحدة تجدهم يجعلون انتخابات ويحصل صراع على السلطة ورشاوى وبيع للذمم إلى غير ذلك، فإذا كان أهل البلد الواحد لا يستطيعون أن يولوا عليهم واحداً إلا بمثل هذه الانتخابات المزيفة فكيف بالمسلمين عموماً؟!! هذا لا يمكن .

كتبه الشيخ أبو حسن على الرملي حفظه الله
في 17-10-2010م
للمزيد من مواضيعي

 

توقيع » أم سعد السلفية
التمسك بالسنة
حدث أن انقلبت بالشيخ الألباني رحمه الله السيارة, ما بين مكة والمدينة المنورة وهرع الناس وهم يقولون: يا ستار يا ستار فيرد عليهم وهو تحت السيارة المنقلبة قولوا : ياستير ولا تقولوا يا ستار فليس من أسماء الله تعالي الستار وفي الحديث إن الله حيي ستير يحب الستر ."
أرأيتم رجلاً في حرصه علي السنة وانتصاره لها في مثل هذا الموطن ؟
-----------------------------------
معاملة الحكام على ضوء الكتاب والسنة
http://ia700300.us.archive.org/24/it...am/moamlah.pdf

موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 10 ( الأعضاء 0 والزوار 10)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
مصطلحات حديثية تصادفينها في الكتب الدينية مريم السلفية ๑۩๑منبرالقرآن الكريم والحديث ๑۩๑ 8 07-05-2012 01:22:20 AM
القائد الدميث إلى شرح الباعث الحثيث أبو الحسن علي الرملي ๑۩๑منبر القرآن الكريم..الحديث الشريف ๑۩๑ 7 12-29-2010 14:53:32 PM
تفريغ الدرس الثاني من شرح كتاب الصيام من بلوغ المرام أبو الحسن علي الرملي ๑۩๑منبر القرآن الكريم..الحديث الشريف ๑۩๑ 0 08-16-2010 00:02:39 AM
شرح المنظومة البيقونية ( الدرس الرابع ) أبو عبد الرحمن الجزائري منبـر عام خاص ( دروس صوتية ومفرغة) 0 06-30-2010 10:01:51 AM


الساعة الآن 14:45:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd Hosted by www.algerianhost.com
Search Engine By : Rg Seo v1.0
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
Development By Magictor.com